وتكسرت في ساعديه
حنينها الوحشي..يصهل
ودموع عينيها غمام
بين جفنيه…. يحوم
الآن عالقة… أنا
ما بين شوقي والرحيل
ما بين درب تعاستي
ودرب أحزاني الطويل
هلا ارتشفت مرارة الكأس.. الجميل..؟
لعل به قد تنثني عني الهموم
يا حادي الأفراح
كيف تلومني
ولقد رقصت على دروب العشق
مثل أمهر عاشقين
حتي احتسيت عصارة الأشواق
في نخب أيام… تدوم
فإذا الصراط… يخونني
وإذا السماء.. تمطر بالغيوم
وأمد نحو يديك كفي
وما بيني وبين يديك
درب…. مستحيل
فألف شلال
وألف سحابة
وألف فج.. وسدوم
وأنا في طرف هذا






















